الصفحة 2 من 9

الحنفية والشافعية في عدم الفطر من الكحل ولو وجد طعمه في حلقه؛ بسبب أنه داخلٌ عن طريق المسام.

وهذا عند الظاهرية من الظهور بمكان لقصرهم الفطر على ما كان في صورة الأكل والشرب.

وقريبٌ منهم المالكية لاعتبارهم في الداخل أن يكون من المنافذ الواسعة لاسيما ما كان من أعالي البدن.

ومن الأمثلة التي نص عليها العلماء:

-من اغتسل في ماء، فوجد برده في باطنه.

-الدهان.

-الطيب.

-بل الثياب ولبسها، والفرش والنوم عليها.

-ثانيًا: وقع عند المالكية مسألة واحدة، أثاروا فيها الكلام، وهو دهان الرأس:

فذهب بعضهم: إلى أنه يفطر بذلك.

وذهب آخرون: إلى التفصيل فإن وجد طعمه في حلقه أفطر وإلا فلا.

وفرق بعضهم: بين النفل فلا يؤثر وبين الفرض فيفطر به.

وأرجع الحطابُ الخلاف:

إلى أن منفذ الرأس منفذ ضيق والوصول منه إلى الحلق نادر، فتجري إذن على الخلاف في الطوارئ البعيدة الوقوع النادرة أتعتبر مطلقا أو تلغى مطلقا، أو ينظر إن تحقق الوقوع ترتب الحكم وإلا لا؟

يقول الشيخ السلامي:

الذي أكده العلم التجريبي أنه لا منفذ يجمع بين ظاهر البدن والحلق وما وراءه على الخصوص ولذا لا وجه للقول بأن الإحساس بطعم الدهن موجب للفطر وللصائم أن يصلي ظاهر جسده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت