وضروري أن تبين للباحثين، أسأل الله تعالى أن يعين على إخراجه قربيًا: من الأمثلة لما ذكرته من حاجة برامجهم إلى المراجعة:
1.إيراد الكتاب الواحد تحت عنوانين مكررًا؛ حيث جاء كتاب المنار المنيف في الصحيح والضعف للإمام ابن القيم، في بعض برامج المركز؛ كالموسوعة الذهبية-الإصدار 1،5، وموسوعة التخريج، وموسوعة الأحاديث الضعيفة، مكررًا مرتين بمسميين مختلفين، مرة باسمه المذكور، وأخرى تحت عنوان"نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول"وفي الألفية
-الإصدار الثالث- باسم"نقد المقول"فقط.
2.ومن ذلك نسبة كتاب إلى غير مؤلفه؛ حيث نسب كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل إلى ابن أبي عاصم؛ وذلك في الإصدار الأول والثاني من الألفية، ولما جاء الإصدار الثالث والأخير تضاعف الغلط؛ حيث أضيف إلى الموسوعة كتاب الزهد لابن أبي عاصم، وبقي كتاب الزهد للإمام أحمد على نسبته السابقة لابن أبي عاصم.
3.الخلط الواضح في تصنيف الكتب، وبخاصة في الألفية - الإصدار الثالث-، فالخلط فيه أكثر منه في الإصدارات الأولى، فقد صنفوا الكتب إلى مجموعات؛ مثل: التفسير، الصحاح، السنن، كتب المصنفات والآثار، والمساند والمعاجم، أخرى1 ... ، أخرى2 ... ، أخرى3 ... . وغيرها.
وصنفت الكتب تحت هذه المجموعات، ويظهر الخلط في عدد من الكتب المصنفة تحت هذه المجموعات، من أمثلة ذلك:
المجموعة ... الكتب المدرجة ضمنها
طرق الحديث ... مكارم الأخلاق، ومن عاش بعد