الصفحة 24 من 48

وينتسب أولئك القائمون على المشروع لدار الحديث الأشرفية، الكائنة في مدينة دمشق، غربي العصرونية، جوار الباب الشرقي لقلعة صلاح الدين.

ويقوم المشروع بإصدار برنامج المحدث وتطويره، وهو برنامج مجاني في الأصل، حيث إن برنامج البحث (يمكن تنزيله من الإنترنت) وجميع ملفات الكتب التابعة له (يمكن تنزيلها كذلك مجانًا) ، وهذا شعار البرنامج في الموقع ("وقف"على جميع المسلمين) . والهدف الرئيس للمشروع كما جاء في الموقع الخاص بالبرنامج:"تحويل ما أمكن من التراث الإسلامي إلى المجال الإلكتروني، لتسهيل تصفحه والبحث ضمنه، كصدقة جارية، وبناء على الحديث الشريف: )) من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة (( [1] ."

(1) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جَرِيرِ بْنِ عبداللّهِ - رضي الله عنه -أنه قَالَ: كُنّا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَدْرِ النّهَارِ. قَالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النّمَارِ أَوِ الْعَبَاءِ. مُتَقَلّدِي السّيُوفِ. عَامّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ. بَلْ كُلّهُمْ مِنْ مُضَرَ. فَتَمَعّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ. فَدَخَلَ ثُمّ خَرَجَ. فَأَمَرَ بِلاَلًا فَأَذّنَ وَأَقَامَ. فَصَلّى ثُمّ خَطَبَ فَقَالَ: { (( (( (( (( (( (النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (( ?} (النساء: 1) إِلَىَ آخِرِ الآيَةِ. ... وَالآيَةَ الّتِي فِي الْحَشْرِ:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (( (?} (الحشر:18) تَصَدّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ ثَوْبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ (حَتّىَ قَالَ) وَلَوْ بِشِقّ تَمْرَةٍ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرّةٍ كَادَتْ كَفّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا. بَلْ قَدْ عَجزَتْ. قَالَ: ثُمّ تَتَابَعَ النّاسُ. حَتّىَ رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَثِيَابٍ. حَتّىَ رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَهَلّلُ. كَأَنّهُ مُذْهَبَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سَنّ فِي الإِسْلاَمِ سُنّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ. مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ. وَمَنْ سَنّ فِي الإِسْلاَمِ سُنّةً سَيّئَةً، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ. مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ ) ).

كتاب الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار، (2/ 704) حديث (69 - 1017) . وفي 47 - كتاب العلم، 6 - باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة، (4/ 2059) رقم (15 - 1017) . والنسائي في السنن، كتاب الزكاة، باب التحريض على الصدقة، (5/ 75) ، حديث (2554) . وابن ماجه في المقدمة- مختصرًا- باب من سن سنّة حسنة أو سيئة، (1/ 74) حديث (203) . وأحمد في المسند (4/ 357، 358، 361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت