الصفحة 11 من 11

والآثار) [1] . والحاصل: أن التقية عند الرافضة (لع) واجبة، وتركها كفر، ويجب التزامها في كل وقت، وفي كل مكان، حيث إنها لا تتقيد بظروف معينة، ولا يرفعها إلا المهدي المزعوم إذا خرج من جحره في سامراء، وهي عندهم أفضل العبادات، ويتقربون إلى الله بالتزامها، وكلما كان الواحد منهم ملتزمًا دينه كلما كان أخذه بالتقية أشد، وهم ينسبون إلى الله-تعالى عن ذلك-أنه أخذ بالتقية، وكذلك الأنبياء عليهم السلام، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبلغ الرسالة إلا لعلي، وعلي بلغها أبناءه فقط حتى انتهت إلى مهديهم المزعوم الذي أخذ الدين وهرب به إلى سرداب سامراء إلى غير رجعة.

والتقية هي السبب الوحيد الذي جعل هؤلاء القوم يعيشون بين المسلمين ولا يعلم أحد بدينهم، وكلما اكتشف أحد شيئًا من دينهم بادروا إلى الإنكار، وادعاء أن ما قيل عنهم محض افتراء وكذب [2] . وللحديث-على التقية-بقية، وفيما ذكرنا هنا كفاية.

(1) -انظر: (منهاج السنة النبوية) (1/ 3) لشيخ الإسلام ابن تيمية. انتهى من كتاب: (ما يجب أن يعرفه المسلم عن عقائد الروافض الإمامة) (ص:11/ إلى:27) .

(2) -انظر: (ما يجب أن يعرفه المسلم عن عقائد الروافض الإمامية) (135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت