بابويه يقول عن التقية كلامًا أخبث مما قال الرافضان: الخميني، ومغنية، حيث قال: (التقية واجبة، من تركها كان بمنزلة ترك الصلاة) [1] .
وقال محمد الرضي الرضوي: (الاعتقاد بالتقية والمتعة اعتقاد بالقرآن، والإنكار لهما إنكار للقرآن وكفر به) [2] . فالنفاق عند الروافض: الأخذ به حتم وواجب، وتركه وإنكاره كفر كإنكار القرآن تمامًا، وتركه بمنزلة ترك الصلاة!!!. وهناك أمثلة كثيرة في كتب الشيعة لو جمع ذلك من بطون أمهات كتبهم وبناته لبلغ مجلدات ضخمة. فإليكم بعض الأمثلة من كتبهم المعتمدة لديهم: روى الكليني في (الأصول من الكافي) [3] : عن جعفر بن محمد (ع) [4] أنه قال: (التقية من ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا تقية له) [5] . وسيدنا جعفر بريء من هذا الهراء المنسوب إليه وقد كذب عليه الروافض كثيرًا [6] ونسبوا إليه ضلالًا هو منه بريء-رحمه الله-. وروى عنه أيضًا أنه قال: (إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له) [7] . يعني الذي لا ينافق ولا يكذب لا دين له عند الشيعة الروافض. وروى عنه أيضًا في تفسير قوله
(1) -انظر: (باب التقية) في كتاب (الاعتقادات) لابن بابويه القمي، وهو من أهم كتب العقائد عند الرافضة. وهذه الكتب للأسف كلها عندنا بالمغرب تباع علانية، وللرافضة مكتبة خاصة تباع فيها كتبهم التي تكفر الصحابة، وتطعن في القرآن والسنة بطنجة حومة (ادريسية-بطنجة) . وقد كثر أتباع الخميني عندنا في طنجة، وتطوان، والرباط، والدار البيضاء، ولعلهم بدءوا زواج المتعة.!!!!.
(2) -انظر كتابه: (كذبوا على الشيعة) (ص:373) .
(3) -هو أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي، كبير علماء الحديث والفقه عند الروافض، ويلقبونه بـ (ثقة الإسلام) يعنون: إسلامهم! وهو أمة وحده في الخرافة والضلال.
(4) -يكثر الروافض استخدام هذا الرمز (ع) في كتبهم، ويعنون به: (عليه السلام) . ورمز: (ص) لبخلهم يعنون به: (صلى الله عليه وآله) . ورمز: (ره) يعنون به: (رحمه الله) . ورمز: (قد) يعنون به: (قدس الله روحه) . ورمز: (عج) أو: (عجل) يعنون به: (عجل الله فرجه، أو: مخرجه، ويعنون به مهديهم المزعوم، المختفي في سرداب سامراء) ، ورمز: (لع) ويكثر وروده بعد ذكر اسم أحد من الصحابة الكرام، أو: أحد من بني أمية، ويقصدون به لعن صاحب الاسم المذكور من الصحابة، ويستعملون هذا الرمز لكثرة اللعن في كتبهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي عن صحابته ومن تبعهم إلى يوم الدين ولعن من لعنهم إلى يوم القيامة.
(5) -انظر: (الأصول من الكافي) (2/ 219) ، وهو أول وأهم كتب الصحاح الأربعة عند الرافضة، ويزعمون أنه بمنزلة صحيح البخاري عند المسلمين-استغفر الله ما أكذبهم-وزعموا أن الكليني لما فرغ من تأليفه عرضه على مهديهم المزعوم فاستحسنه، وقال: كاف لشيعتنا. وزعموا أنه: لم يعمل الإمامية مثله. وأنا أجزم أن إبليس لو قرأه لكفرهم، ولطمع في الجنة لأنه يوجد في الخلق من هو أكفر منه.
(6) -وكأن الشاعر عناهم حين قال:
لي حيلة فيمن ينم ... وليس في الكذاب حيلة ...
من كان يخلق ما يقول ... فحيلتي فيه قليلة
(7) -انظر: (الأصول من الكافي) (2/ 217) .