بابُ اليَمينِ في الدَّعاوَى
عبادة حد ففي ما ألفوا ... 1895 ... قد ذكروا في ذين لا يستحلفُ
يُستحلفُ الإنسانُ فيما قد نُمِي ... 1896 ... في كلِّ حقٍّ في الورى لآدَمِي
سوى نِكاحِ رَجعَةٍ ونَسَبِ ... 1897 ... ونحوها مما بدا في الكُتُبِ
وإنما يَميننا المَشروعَهْ ... 1898 ... باللهِ فهْيَ عندنا المَسموعَهْ
كِتابُ الإِقرارِ
يَصِحُّ طَوعًا مِن مُكَلَّفٍ يَرَى ... 1899 ... ليسَ بِمَحجورٍ عليه في الورَى
كَذا مِنَ المريضِ لا بِمالِ ... 1900 ... لِوارِثٍ بانَ بِلا شكالِ
وذا إذا أقرَّ بالصّداقِ ... 1901 ... لعُرسِهِ فقُل بلا اختِلاقِ
لها صَداقُ الْمِثلِ بالزَّوجيَّةِ ... 1902 ... لا مِنهُ بالإقرارِ في البَرِيَّةِ
وإن أقرَّ رجُلٌ بِنَسَبِ ... 1903 ... مجنون أو طفل خَفِيِّ النَّسَبِ
في النَّاسِ أنَّهُ ابنُهُ فَأثبِتا ... 1904 ... نَسَبَهُ وإنْ يكُن ذا مَيِّتا
وَرِّثهُ منه وإنِ ادَّعَى على ... 1905 ... شَخصٍ ونحوهِ يا ذا العُلا
أَلزِمهُ لا إن قالَ قد قَضيته ... 1906 ... مُتَّصلًا فافهَم لِما أملَيتُه
فَقَولُهُ يُقبَلُ لكِن بالحَلِف ... 1907 ... ما لم تكُن بَيِّنَة أو يَعتَرِف
بِسَبَبِ الحَقِّ الَّذي به اعتَرَف ... 1908 ... طَوعًا فلا يُقبَلُ عندَ مَن عَرَف
فَصْلٌ
بِقَبضٍ إنْ أَقرَّ أو إقباضِ ... 1909 ... أو هبة أو نحوها في الماضي
وبعد ذا الإقرار حيث عُقلا ... 1910 ... أنكرا هذا القبض ثم سَألا
أن يحلف الخَصم له فذا له ... 1911 ... تحليفه فعِ لما انقله
ومَن بِمَجهولٍ لشَخصٍ قد أَقَر ... 1912 ... ثُمَّ أَبَى التَّفسيرَ حقًّا يُعتَبَر
يُحبَسُ حتَّى يا فتى يُفسّره ... 1913 ... تفسيره اقبلهُ بما قد ذكَره
مِن حقِّ شُفعَةٍ ومالٍ قُرِّرا ... 1914 ... كذا بكَلبٍ نَفعُهُ ما حُظِرا
أو حدُّ قَذفٍ هكذا قد فُصِّلا ... 1915 ... تفسيرُهُ بغيرِ ذا لَن يُقبَلا
هذا تمامُ ما أردتُ نَظمَهُ ... 1916 ... وما قَصَدتُ جَمعَهُ ورَسمَهُ
في الفِقهِ مِن كلامِ أهل العِلمِ ... 1917 ... مُختَصِرًا مُقتَصِرًا بِنَظمِي
والْحَمدُ للمُهَيمِنِ الوَهَّابِ ... 1918 ... إلهُنا مُسَبِّبِ الأَسبابِ