إن منهج الله ليس خاضعا للتجربة القابلة للخطأ والصواب فلنعد إلى منهج الله ولنعد إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فذلك هو الطريق لمواجهة مخططات أعداء الإسلام وقد وعدنا الله بالنصر إذ قال في محكم كتابه جل من قائل {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [33] .
(1) أنور الجندي: المخططات التلمودية ص 19 وما بعدها.
(2) انظر التفاصيل عبد الله التل: جذور البلاء ص 72 و73.
(3) المصدر السابق ص 73.
(4) انظر أنور الجندي: المخططات التلمودية ص22.
(5) المصدر السابق: ص 22.
(6) انظر عبد الله التل: خطر اليهودية العالمية ص 69.
(7) المصدر السابق ص 69.
(8) شوقي عبد الناصر: بروتوكولات حكماء صهيون ص 31.
(9) عبد الله التل: خطر اليهودية العالمية ص 70.
(10) المصدر السابق ص 70.
(11) عبد الله التل: جذور البلاء ص 74.
(12) المصدر السابق ص 74.
(13) أنور الجندي: المخططات التلمودية ص27.
(14) شوقي عبد الناصر: بروتوكولات حكماء صهيون ص 31.
(15) المصدر السابق ص 31.
(16) شوقي عبد الناصر: بروتوكولات حكماء صهيون ص 33.
(17) د / عبد الستار فتح الله: معركة الوجود بين القرآن والتلمود ص 33.
(18) المصدر السابق ص 34.
(19) نفس المصدر ص 34.
(20) نفس المصدر ص 34 وأنظر عبد الله التل: خطر اليهودية العالمية ص 74.
(21) انظر التفاصيل في شوقي عبد الناصر: مصدر سابق ص 33 و 34.
(22) شوقي عبد الناصر: مصدر سابق ص 37.
(23) الاب أي بي براناتيس: فضح التلمود ص 57 وما بعدها.
(24) المصدر السابق ص 66.
(25) نفس المصدر السابق 66.
(26) ظفر الإسلام خان: التلمود تاريخه وتعاليمه ص 61.
(27) فضح التلمود - مصدر سابق ص 89.
(28) المصدر السابق ص 91.
(29) المصدر السابق ص 94.
(30) المصدر السابق ص 96.
(31) انظر عبد الله التل: خطر اليهودية العالمية ص 83 وشوقي عبد الناصر ص 34 و35.