فهرس الكتاب
خَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [3] ، فَرَجَوْنَا أَنْ يُحَدِّثَنَا حَدِيثًا حَسَنًا، قالَ فَبَادَرَنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حدِّثْنا عَنِ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ، وَاللَّهُ يَقُولُ {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} [الأنفال 39] فَقالَ هَلْ تَدْرِي مَا الْفِتْنَةُ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ؟ إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ الدُّخُولُ فِي دِينِهِمْ فِتْنَةً، وَلَيْسَ كَقِتَالِكُمْ [4] عَلَى الْمُلْكِ.
[1] في رواية ابن عساكر زيادة «بنُ شاهِينَ» .
[2] في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت «خالِدٌ» . وهو ابن عبد الله الطحان، وبهامش (ن) بخط مغاير «وهو الصواب» .
[3] في رواية ابن عساكر «خرج علينا ابنُ عمر» ، ووقع في متن (ن) «عبد الله بن عمرٌو» ، وبهامشها بخط مغاير «صوابه بن عمر» .
[4] في رواية أبي ذر وابن عساكر «بِقِتالِكُمْ» .
@%ج 9 ص 53%