فهرس الكتاب
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عاصِمٍ، قالَ لَمَّا أَفاءَ اللَّهُ على رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [1] يَوْمَ حُنَيْنٍ، قَسَمَ فِي النَّاسِ [2] فِي الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ، وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصارَ شَيْئًا، فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا [3] إِذْ لَمْ يُصِبْهُمْ ما أَصابَ النَّاسَ [4] ، فَخَطَبَهُمْ فَقالَ «يا مَعْشَرَ الأَنْصارِ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَداكُمُ اللَّهُ
@%ج 5 ص 157%
بِي؟! وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِيْنَ فَأَلَّفَكُمُ اللَّهُ بِي؟! وَعالَةً [5] فَأَغْناكُمُ اللَّهُ بِي؟!». كُلَّما قالَ شَيْئًا قالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ. قالَ «ما يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا رَسُولَ اللَّهِ [6] ؟!» . قالَ [7] كُلَّما قالَ شَيْئًا قالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ. قالَ «لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ جِئْتَنا كَذا وَكَذا، أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاهِ [8] والْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيِّ [9] إلى رِحالِكُمْ؟! لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وادِيًا وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وادِيَ الأَنْصارِ وَشِعْبَها، الأَنْصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً [10] ، فاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي على الْحَوْضِ» .
[1] قوله «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ليس في رواية أبي ذر (و، ب، ص) .
[2] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[3] في رواية أبي ذر و الحَمُّويي والمُستملي «فَكَأَنَّهُمْ وُجُدٌ» .
[4] في رواية أبي ذر زيادة «أو كأنهم وجَدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناسَ» .
[5] في رواية أبي ذر «وكنتم عالةً» .
[6] في (ب، ص) زيادة «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، ورمز لعدم وجودها في رواية أبي ذر.
[7] لفظة «قال» ليست في رواية أبي ذر.
[8] في (و، ب، ص) «بالشاةِ» .
[9] في (ب، ص) زيادة «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، ورمز لعدم وجودها في رواية أبي ذر
[10] ضُبطت في اليونينية بضبطين المثبت، و «أُثْرَةً» .