899 -عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُسَيْلَةَ، أبو عبدِ اللهِ الصُّنَابِحِيُّ الشَّاميُّ، أصلهُ من اليمنِ.
أخرجَ البخاريُّ في التَّفسيرِ والدِّياتِ والمغازي عن أبي الخيرِ عنهُ، عن بلالِ بن رباحٍ وعُبَادَةَ بن الصَّامتِ.
قال البخاريُّ في «التَّاريخ» : قال أصبغُ: أخبرنا ابنُ وهبٍ: أخبرني عمرٌو عن ابن أبي حبيبٍ عن أبي الخيرِ عن الصُّنَابِحِيِّ أنه قالَ له: متى هاجرتَ؟ فقال: خرجنا من اليمنِ مهاجرينَ فقَدِمْنَا الجُحْفَةَ، فأقبلَ راكبٌ، فقلتُ لهُ: ما الخبرُ؟ فقال: دَفَنَّا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم منذُ خمسٍ.
قال أبو بكرٍ: حدَّثنا هارونُ بن معروفٍ: حدَّثنا ضمرةُ قال رجاءُ بن أبي سلمةَ: حدَّثنا العلاءُ بن هارونَ عن ابن عونٍ عن رجاءِ بن حيوةَ عن محمودِ بن الرَّبيعِ: كنَّا عند عُبَادَةَ بن الصَّامتِ نعودُهُ، إذ جاءَ أبو عبدِ الله الصُّنابِحِيُّ، فلما رآهُ عُبَادَةُ قالَ: إن شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لكَ، ولئن فزتُ لأنفعنَّكَ، ولئن سُئلتُ لأشهدنَّ لكَ، ثمَّ قال: من سَرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ رُفِعَ فوقَ سبعِ سماواتٍ، ثم رُدَّ فعملَ على ما قد رأى، فلينظرْ إلى أبي عبدِ الله يعني الصُّنابحيِّ./
ص 110