915 -عبدُ الرَّحمنِ بن القاسمِ بن خالدِ بن جُنادةَ، مولى زبيدِ بن الحارثِ، العُتَقِيُّ المصريُّ، أبو عبدِ اللهِ.
أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ وتفسيرِ سورةِ يوسفَ عن سعيدِ بن عيسى بن تَلِيْدٍ عنهُ، عن بكرِ بن مُضَرٍ عن عمرِو بن الحارثِ عن يونسَ بن يزيدَ عن ابن شهابٍ عن سعيدِ بن المسيِّبِ وأبي سلمةَ عن أبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَرْحَمِ اللهُ لُوْطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيْدٍ، وَلَو لَبِثْتُ في السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوْسُفُ لَأجَبْتُ الدَّاعِي، وَنَحْنُ أَحقُّ مِن إِبْرَاهِيم إِذْ قَالَ لهُ أَوَلم تُؤْمِن» ./
قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عن عبدِ الرَّحمنِ بن القاسمِ المصريِّ؟ فقال: رجلٌ صالحٌ كان عندَهُ ثلاثُ مائةِ جلدٍ أو نحوها عن مالكٍ، مسائلُ مما سألهُ أسدٌ _رجلٌ من أهلِ المغربِ_ وكان سألَ محمَّدَ بن الحسنِ عن مسائل، ثم سألَ ابن وهبٍ أن يُجيبَهُ بما كان عندَهُ عن مالكٍ، وما لم يكنْ عندَهُ مالكٌ فَعَنْهُ فلم يفعلْ، فأتى عبدُ الرَّحمنِ بن القاسمِ فتوسَّعَ لهُ، فأجابهُ على ذلكَ، فالنَّاسُ يتكلَّمون في هذه المسائلِ.
قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: قال أبو القاسمِ بن عبدِ الحكمِ: تُوفي ابنُ القاسمِ سنةَ إحدى وتسعينَ ومائةٍ.
ص 111