فهرس الكتاب
996 -عبدُ الكريمِ بن أبي المُخارِقِ، أبو أميَّةَ المعلِّمُ البصريُّ، قال البخاريُّ: ويُقالُ: عبدُ الكريمِ بن قيسٍ.
ذكرَ البخاريُّ في التَّهجُّدِ من الليلِ حديثَ سفيانَ عن سليمانَ بن أبي مسلمٍ عن طاوسٍ عن ابن عبَّاسٍ قال:/ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قامَ من اللَّيلِ يَتَهَجَّدُ قال: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَن فِيْهِنَّ» الحديثَ، وقال في آخره: وقال سفيانُ: وزادَ عبدُ الكريمِ أبو أميَّةَ: «وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ» .
قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا محمَّدُ بن حمَّادٍ الطَّهْرَانِيُّ: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ عن معمرٍ عن أيُّوبَ أنه ذكرَ عبدَ الكريمِ أبا أميَّةَ فقال: يرحمهُ اللهُ كان غيرَ ثقةٍ، قلتُ لهُ: لم يا أبا بكرٍ؟ قال: سألني عن أحاديثَ لعكرمةَ فحدَّثتُهُ بها فكانَ يقولُ بعد: حدَّثني عكرمةُ.
قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا محمَّدُ بن حَمُّوْيَهِ بن حسنٍ قال: سمعتُ أبا طالبٍ قال: قال أحمدُ بن حنبلٍ: عبدُ الكريمِ، أبو أميَّةَ البصريُّ نزل مكَّةَ وكان يعلمُ بها ليس بشيءٍ شبهَ المتروكِ.
قال عبدُ الرَّحمنِ: قُرِئَ على عبَّاسِ بن محمَّدٍ الدُّوْرِيِّ عن يحيى بن معينٍ أنه قال: عبدُ الكريمِ أبو أميَّةَ، ضعيفُ الحديثِ، قال عبدُ الرَّحمنِ: سألتُ عنهُ أبي، فقال: ضعيفٌ.
وسُئِلَ عنهُ أبو زُرْعَةَ؟ فقال: هو لينٌ./
وهذا الذي قالوهُ فيه صحيحٌ لا خلافَ فيهِ بين أهلِ الحديثِ، وإنما أخرجَ عنه مالكٌ حديثًا مقطوعًا ولم يعرفه؛ لأنه لم يكن من أهل بلدِهِ وإلا فهو أورعُ من أن يحدِّثَ عن مثلِهِ./
ص 119