1021 - عبدةُ بن أبي لُبابَةَ، أبو القاسمِ الغَاضريُّ، مولاهُمْ الكوفيُّ، سكنَ دمشقَ.
أخرجَ البخاريُّ في القدرِ والهجرةِ وآخرِ التَّفسيرِ عن الأوزاعيِّ وفُليحٍ وابنِ عُيَيْنَةَ عنهُ، عن مجاهدٍ وزِرِّ بن حُبيشٍ ووَرَّادٍ.
قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ.
قال البخاريُّ: قال سفيانُ: جالستُ عبدةَ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ ومائةٍ.
قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا إبراهيمُ بن بشارٍ: سمعتُ سفيانَ بن عُيَيْنَةَ يقولُ: كان عبدةُ بن أبي لبابَةَ والحسنُ بن الحُرِّ
ص 121
بمكَّةَ عامَ جَدْبٍ، فقال عبدَةُ: أيُّ عامٍ تجارةُ هذا؟ قال: نعم، قال: فهلْ لكَ، فقال: نعم، قال: فأخذَ خمسةَ آلافِ درهمٍ، ونادى: مَن كان محتاجًا فليدخلْ دارَ أبي يوسفَ، قال: فامتلأتِ الدَّارُ وجلسَ على البابِ وجعلَ يُعطي درهمًا درهمًا، ويُخرجهم، قال: فنفدتْ الدَّراهِمُ وبقي من المساكينِ بَقِيَّةٌ، فَظَنُّوْا أن هذا المالَ للسلطانِ أمرَ لهم بهِ فجعلوا يُنادونهم: خُنْتُمُوْنَا وذهبتُم بدراهِمِنا، فأرسلَ عبدةُ إلى شريكِهِ أن المالَ قد نَفَدَ، وبقيَ من المساكين بقيَّةٌ، فإن رأيتَ أن تَقسِمَ فأرسلْ إليهِ حتى أُنجزَهُم جميعًا./