1151 - عطاءُ بن يسارٍ، أبو محمَّدٍ مولى ميمونةَ بنتِ الحارثِ زوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، المدنيُّ القاضي [1] ، أخو سليمانَ وعبدِ اللهِ وعبدِ الملكِ.
أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغيرِ موضعٍ عن أبي سلمةَ وزيدِ بن أسلمَ وشريكِ بن أبي نَمِرٍ وصفوانَ بن سُليمٍ وهلالِ بن أبي ميمونةَ عنهُ، عن زيدِ بن ثابتٍ وزيدِ بن خالدٍ وأبي سعيدٍ وأبي هريرةَ وغيرهم.
قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ ومائةٍ.
قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو مدنيٌّ ثقةٌ.
قال أبو بكرٍ: حدَّثنا هارونُ بن معروفٍ: حدَّثني ابنُ أبي وهبٍ: أخبرني عمرُو بن الحارثِ أن يحيى بن سعيدٍ حدَّثَهُ أنَّ عطاءَ بن يسارٍ قَدِمَ مصرَ/ فقالَ له عبدُ الله بن عمرٍو: يا أبا يسارٍ ما أقدمَكَ؟ قال: أردتُ الغزوَ في البحرِ.
وحدَّثنا هارونُ بن معروفٍ: حدَّثنا ضمرةُ عن عليِّ بن أبي جبلةَ، قال: قَدِمَ عطاءُ بن يسارٍ دمشقَ، فقالوا لهُ: يا أبا عبدِ اللهِ.
قالَ أبو بكرٍ: وسمعتُ أبي يقولُ: عطاءُ بن يسار أبو محمَّدٍ.
ص 135
[1] هكذا في المخطوط، وهو الذي في بعض مخطوطات الكلاباذي، وفي بعضها: «القاص» ، وهو الأقرب الذي في أغلب كتب الرجال.