1155 - العبَّاسُ بن عبدِ المطَّلِبِ بن هاشمِ بن عبدِ مَنَافٍ، أبو الفضلِ الهاشميُّ، عَمُّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أمه نُتَيْلَةُ [1] بنتُ جنابِ بن كُليبٍ.
أخرجَ البخاريُّ في الأدبِ وقصَّةِ أبي طالبٍ عن نافعِ بن جبيرٍ وعبدِ الله بن الحارثِ بن نوفلٍ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال عليُّ بن المدينيِّ: وُلِدَ قبلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وماتَ في سنةِ ستٍّ من خلافةِ عثمانَ.
أخرجَ البخاريُّ: حدَّثنا عليٌّ: حدَّثنا جريرٌ عن مغيرةَ عن أبي رَزِيْنٍ قيلَ للعبَّاسِ: أنتَ أكبرُ أو رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فقال: هو أكبرُ مني ووُلِدْتُ قبلَهُ.
وأخرجَ فيهِ: حدَّثنا عليٌّ: حدَّثنا خالدُ بن الحارثِ: حدَّثنا شعبةُ عن عمرِو بن مُرَّةَ: سمعتُ ذَكْوَانَ: سمعتُ سُهيلًا مولى العبَّاسِ يقولُ: أرسلني العبَّاسُ إلى عثمانَ أدعوهُ، فأتاهُ فقال: أفلحَ الوجهُ أبا الفضلِ، قال: ووجهكَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: عليٌّ ابنُ عَمِّكَ وابنُ عَمَّتِكَ وصِهْرُكَ وأخوكَ في دينكَ وصاحِبُكَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وبلغني أنَّكَ تريدُ أن تقومَ بهِ وبأصحابهِ، فقال: لو شاءَ علٌّي ما كانَ دونَهُ أحدٌ، ثمَّ أرسلني إلى عليٍّ فقالَ: إنَّ عثمانَ ابن عمِّكَ وابنَ عمَّتِكَ وأخوكَ في دينكَ وصاحبُكَ معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَوَلِيُّ بَيعتكَ، فقال: لو أمرتني أنْ أخرجَ من داري لفعلتُ.
قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ العبَّاسُ بن عبدِ المطَّلِبِ سنةَ اثنتين وثلاثينَ في خلافةِ عثمانَ، وهو ابنُ ثمانٍ وثمانينَ سنةً./
ص 135
[1] في المخطوط: «قتيلة» وهو خطأ، والتصويب من كتب التراجم.