103 -آدمُ بن أبي إِيَاسٍ، قال البخاريُّ: واسمهُ عبدُ الرَّحمنِ بن محمَّدٍ مولى بني تَيْمٍ أو تميمٍ، وقالَ أحمدُ بن محمَّدِ بن عبيدِ بن آدمَ بن أبي إِيَاسٍ: اسم أبي إِيَاسٍ ناهيةُ بن حمزةَ [1] المرْوَرْوَذِيُّ، سكنَ عَسْقَلانَ، ويُكَنَّى آدَمُ أبا الحسنِ.
أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عنهُ، عن اللَّيثِ بن سعدٍ وابن أبي ذِئبٍ وإسرائيلَ وغيرِهم./
قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ مأمونٌ صدوقٌ، مُتَعَبِّدٌ من خِيَارِ عبَّادِ اللهِ.
قال البخاريُّ: ماتَ سنة عشرينَ ومائتينِ.
قال عبدُ الرَّحمنِ: سمعتُ أبي يقول: حضرتُ آدمَ بن أبي إِيَاسٍ العَسقلانيَّ، قالَ له رجلٌ: سمعتَ أحمدَ بن حنبلٍ؟ وسُئِلَ عن شعبةَ كان يُملي عليهم ببغدادَ ويقرأ، قال: كان يقرأُ وكان أربعةُ أنفسٍ يكتبون: آدمُ وعليٌّ النَّسائيُّ، فقال آدمُ: صدقَ كنتُ سريعَ الحفظِ، وكنت أكتبُ وكان الناسَ يأخذون من عندي، وقَدِمَ شُعبةُ بغدادَ فحدَّثَ فيها أربعينَ مجلسًا في كلِّ مجلسٍ مائةُ حديثٍ، فحضرتُ أنا منها عشرينَ مجلسًا، سمعتُ ألفي حديثٍ وفاتني عشرونَ مجلسًا.
قال ابن حنبلٍ: آدم ثقةٌ في نفسه إلا أنه يروي عن مشايخ ضعفاءَ.
قال النَّسائيُّ: لا بأس به./
ص 26
[1] هكذا في المعلم أيضًا، والذي في التهذيبين: «ناهية بن شعيب» .