1327 - سليمانُ بن يسارٍ، أبو أيُّوبَ، وقال الهيثمُ بن عدِيٍّ: أبو عبدِ اللهِ أخو عطاءٍ وعبدِ اللهِ وعبدِ الملكِ موالي ميمونةَ بنتِ
ص 156
الحارثِ المدنيُّ.
أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والحجِّ والزَّكاةِ والأدبِ وغير موضعٍ عن/ الزُّهريِّ وأبي النَّضرِ وعبدِ اللهِ بن دينارٍ وبُكيرِ بن الأَشَجِّ وعمرِو بن ميمونٍ عنهُ، عن ابنِ عبَّاسٍ وأبي هريرةَ وعائشةَ وعِرَاكِ بن مالكٍ.
قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ سبعٍ ومائةٍ، وهو ابنُ ثلاثٍ وسبعينَ سنةً، أحدُ الفقهاءِ السَّبعةِ بالمدينةِ، من الأئمةِ في الفقهِ والحديثِ.
قالَ أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ مأمونٌ فاضلٌ عابدٌ.
_ وسليمانُ بن يسارٍ: آخرُ مدنيٌّ، يُعرفُ بصاحبِ المقصورةِ، يروي عن القاسمِ بن محمَّدٍ وأبي بكرِ بن حزمٍ، روى عنهُ ابنُ أبي ذئبٍ وسليمانُ.
قال البخاريُّ: حدَّثني هارونُ بن محمَّدٍ قال: سمعتُ بعضَ أصحابِنَا قال: ماتَ سليمانُ بن يسارٍ وسعيدُ بن المسيِّبِ وعليُّ بن الحسينِ وأبو بكرِ بن عبدِ الرَّحمنِ، يُقالُ: سنةَ الفُقهاءِ سنةَ أربعٍ وتسعينَ.
قال عمرُو بن عليٍّ: قال الحسنُ بن محمَّدِ بن عليٍّ: سليمانُ بن يسارٍ ثقةٌ.
قال أبو بكرٍ: وأخبرنا مصعبُ بن عبدِ اللهِ: كان سليمانُ بن يسارٍ مُقَدَّمًا في الفقهِ والعلمِ، كانَ نظيرَ سعيدِ بن المسيِّبِ.
قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبو سلمةَ الخُزاعيُّ: أخبرنا مالكٌ عن ابن شهابٍ عن أبي عبدِ الرَّحمنِ عن زيدِ بن ثابتٍ: أنَّهُ كانَ يقولُ في الرَّجلِ يُطَلِّقُ الأَمَةَ ثلاثًا، ثم يَشْتَرِيْهَا لا تَحِلُّ لهُ حتى تَنْكِحَ زَوْجًا غيرَهُ.
قال أبو بكرٍ: فسمعتُ يحيى بن معينٍ يقولُ: أبو عبدِ الرَّحمنِ هذا هو سليمانُ بن يسارٍ./
قال أبو بكرٍ: حدَّثنا مصعبُ بن عبدِ اللهِ: حدَّثني مصعبُ بن عثمانَ قال: كانَ سليمانُ بن يسارٍ من أحسنِ النَّاسِ وجهًا، فَدَخَلَتْ عليهِ امرأةٌ تَستفتيهِ فَسَامَتْهُ نَفْسَهُ فامتنعَ علَيْهَا وذَكَّرَهَا، فقالت: إن لم تفعلْ لأشهرنَّكَ ولأصيحَنَّ بكَ، قال: فخرجَ وتركَها في البيتِ، قال: فرأى في منامِهِ يوسفَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قال: فقالَ لهُ: أنتَ يوسفُ؟ قال: أنا يوسفُ الذي هَمَمْتُ وأنتَ سليمانُ الذي لم تَهُمَّ.
قال أبو بكرٍ: حدَّثنا ابنُ الأصبهانيِّ: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ عن يحيى بن سعيدٍ عن سليمانَ بن يسارٍ قالَ: أدركتُ بضعةَ عشرَ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال أبو بكرٍ: حدَّثنا مصعبٌ قال: وقد وَلِيَ سليمانُ بن يسارٍ السُّوقَ لعمرَ بن عبدِ العزيزِ في زمنِ الوليدِ بن عبدِ الملكِ سنةً، وتُوفي سليمانُ وهو ابن ثلاثٍ وسبعينَ سنةً.