فهرس الكتاب
135 -الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسِ
ص 29
بنُ مُعاويةَ بن حُصَيْنٍ، أبو بحرٍ التَّميميُّ البصريُّ، اسمه الضَّحَاكُ بن قيسٍ، وقال عمرُو بن عليٍّ: اسمهُ صخرٌ.
أخرجَ البخاريُّ عن الحسنِ البصريِّ وأبي العلاءِ بن الشِّخِّيْرِ في الإيمانِ والزَّكاةِ عنهُ، عن أبي ذرٍّ وأبي بَكْرَةَ.
قال البخاريُّ في «التاريخ» : حدَّثنا حمَّادٌ عن عليِّ بن زيدَ عن الحسنِ عن الأحنفِ بن قيسٍ: بينا أنا أطوفُ بالبيتِ زمنَ عُثمانَ أخذ بيدي رجلٌ من بني ليثٍ، فقال: ألا أُبَشِّرُكَ؟ أما تذكرُ إذ بعثني النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى قومِكَ بني سعدٍ فجعلتُ أعرضُ عليهم الإسلامَ؟ فَقُلْتَ أنتَ: إنَّهُ يدعو إلى خيرٍ ويأمر بالخيرِ، فبلَّغْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِر لِلأَحْنَفِ» فقالَ الأحنفُ: ما عَمَلٌ أرجى إليَّ منهُ.
قال أبو بكرٍ: حدَّثنا هارونُ بن معروفٍ: حدَّثنا ضَمْرَةُ عن ابنِ شَوْذَبٍ قال: وفدَ الأحنفُ على عمرَ فاحتبسهُ بالمدينةِ سنةً ثم أَذِنَ لهُ، قال: أتدري لم حبستكَ؟ قال: لا، قال: لأنِّي كنُت أراكَ منافقًا عديمَ اللِّسانِ فإذا أنتَ مؤمنٌ عليمُ اللِّسانِ.
ماتَ قبل مُصعبِ بن الزُّبيرِ. وقال خليفةُ بن خيَّاطٍ: ماتَ سنة سبع وستينَ بالكوفَةِ./