1580 - ميمونةُ بنتُ الحارثِ بن حَزْنٍ، زوجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكانَ اسمُها بَرَّةُ فسمَّاها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ميمونَةَ، تزوَّجَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، عَقَدَ نِكَاحَهَا أبو رافعٍ والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بالمدينةِ ثم بنى بِها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسَرَفٍ سنةَ سبعٍ، وكانت قبلَهُ عند أبي رهمِ بن عبدِ العُزَّى، وقال قتادةُ: تحتَ أبي فروةَ بن عبدِ العُزَّى، ويقالُ: عندَ سبرةَ بن أبي رهمٍ.
أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والصَّلاةِ والصَّومِ والذَّبائحِ عن ابن أختِها ابنِ عبَّاسٍ وكُرَيْبٍ مولى ابنِ عبَّاسٍ وابنِ أختِها عبدِ اللهِ بن شدَّادٍ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
تُوفيتْ بسرفٍ سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ [1] ، ونزلَ في قبرِهَا ابنُ عبَّاسٍ ويزيدُ بن الأصَمِّ وكانت خالَتَهُمَا.
قالَ البخاريُّ في «التاريخ» : حدَّثنا محمَّدُ بن مقاتلٍ: أخبرنا عبدُ اللهِ: أخبرنا ابنُ جريجٍ عن عطاءٍ قال: حَضَرْنَا مع ابن عبَّاس جنازةَ ميمونةَ بسَرَفٍ./
ص 187
[1] ضبَّب عليها في المخطوط، قال في «تهذيب الكمال» : سنة إحدى و خمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، و قيل: سنة ست وستين، وصلى عليها عبد الله بن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد أبناء أخواتها، وربيبها عبيد الله الخولانى.
قال في «تهذيب التهذيب» : القول الأول هو الصحيح (أي موتها سنة إحدى و خمسين) وأما الأخيران فغلط بلا ريب (أى سنة ثلاث وستين، وست وستين) ، فقد صح من حديث يزيد بن الأصم قال: دخلت على عائشة بعد وفاة ميمونة فقالت: كانت من أتقانا.