1583 - عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِيْقِ رضي الله تعالى عنها، زوجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أُمُّ عبدِ اللهِ، يُقالُ: إِنَّها كُنِّيَتْ بذلكَ لسقطٍ أسقطتْهُ من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ويُقالُ: كُنِّيَتْ بابنِ أُختها أسماءَ عبدِ اللهِ بن الزُّبيرِ، أمُّها أمُّ رومانَ بنتُ عامرِ بن عُويمرٍ، تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بمكَّةَ قبلَ الهجرةِ بسنةٍ ونصفٍ بكرًا، ولم يتزوجْ بِكْرًا غيرَها وبنى بها بالمدينةِ بعد منصرفِهِ من غزوةِ بدرٍ في شَوالٍ سنةَ اثنتين، وهي بنتُ تسعِ سنينَ.
قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن عبدِ الحميدِ: حدَّثنا حمَّادُ بن زيدٍ عن هشامٍ عن أبيهِ قالَ: قالتْ عائشةُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا رسولَ اللهِ لكلِّ صَواحِبي كُنَىً فلا تُكَنِيْنِي قالَ: «اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ» فكانتْ تُكَنَّى أمَّ عبدِ اللهِ بن الزُّبيرِ.
أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ وغير موضعٍ عن ابنَي أختِها أسماءَ عبدِ اللهِ وعروةَ ابني الزُّبيرِ وابنِ أخيها القاسمِ بن محمَّدٍ ومسروقٍ الأسودِ وحمزةَ ومجاهدٍ وعكرمةَ وغيرِهم عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
ماتَتْ [1] ليلةَ الثلاثاءِ لسبعَ عشرةَ خلتْ لشهرِ رمضانَ، سنةَ ثمانٍ وخمسين بعد الوترِ ودُفِنَتْ في ليلَتِها./
ص 187
[1] في المخطوط: «مات» وهو سهو.