فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 1882

149 -بِشْرُ بن شُعيبِ بن أبي حمزةَ، واسمهُ دينارٌ، أبو القاسمِ الأمويُّ مولاهم الحمصيُّ./

أخرجَ البخاريُّ في بابِ مرضِ النَّبي صلى الله عليه وسلم عن إسحاقَ _غير منسوبٍ_ عنهُ، عن أبيه حديثًا واحدًا فقط، وأخرج على سبيلِ الاستشهادِ في كتابِ الهجرةِ حديثًا آخر من حديثهِ لم يذكر فيه سماعًا.

قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: بشر بن أبي حمزةَ [1] سماعُهُ كسماعِ أبي اليمانِ إنما كان إجازةً.

قال البخاريُّ في «التَّاريخ» في ذكر بشرِ بن شعيبٍ: تَرَكناهُ [2] حيًّا سنة ثنتي عشرة ومائتين.

قال عبدُ الرَّحمنِ: سُئِلَ أبي عن بشرِ بن شعيبٍ؟ فقال لي: ذكر أن أحمدَ بن حنبلٍ سأله: سمعتَ من أبيكَ؟ قال: لا، قال: فقُرئ عليهِ وأنت حاضرٌ؟ قال: لا، فقرأتَ عليه؟ قال: لا، قال: فأجاز لك؟ قال: نعم، فكتبَ على وجه الاعتبارِ ولم يحدِّثْ عنه./

ص 31

[1] في المخطوط: «بشر بن أبي شعيب» وهو سهو قلم.

[2] هكذا في المخطوط، وهو الموافق لما في كتب الرجال، وصحِّح في المخطوط إلى: «أدركناه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت