149 -بِشْرُ بن شُعيبِ بن أبي حمزةَ، واسمهُ دينارٌ، أبو القاسمِ الأمويُّ مولاهم الحمصيُّ./
أخرجَ البخاريُّ في بابِ مرضِ النَّبي صلى الله عليه وسلم عن إسحاقَ _غير منسوبٍ_ عنهُ، عن أبيه حديثًا واحدًا فقط، وأخرج على سبيلِ الاستشهادِ في كتابِ الهجرةِ حديثًا آخر من حديثهِ لم يذكر فيه سماعًا.
قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: بشر بن أبي حمزةَ [1] سماعُهُ كسماعِ أبي اليمانِ إنما كان إجازةً.
قال البخاريُّ في «التَّاريخ» في ذكر بشرِ بن شعيبٍ: تَرَكناهُ [2] حيًّا سنة ثنتي عشرة ومائتين.
قال عبدُ الرَّحمنِ: سُئِلَ أبي عن بشرِ بن شعيبٍ؟ فقال لي: ذكر أن أحمدَ بن حنبلٍ سأله: سمعتَ من أبيكَ؟ قال: لا، قال: فقُرئ عليهِ وأنت حاضرٌ؟ قال: لا، فقرأتَ عليه؟ قال: لا، قال: فأجاز لك؟ قال: نعم، فكتبَ على وجه الاعتبارِ ولم يحدِّثْ عنه./
ص 31
[1] في المخطوط: «بشر بن أبي شعيب» وهو سهو قلم.
[2] هكذا في المخطوط، وهو الموافق لما في كتب الرجال، وصحِّح في المخطوط إلى: «أدركناه» .