165 -بلالُ بن رباحٍ، أبو عبدِ اللهِ، ويُقالُ: أبو عبدِ الكريمِ، ويُقالُ: أبو عمرٍو مولى أبي بكر الصِّدِّيقِ التَّيميُّ القرشيُّ ومُؤذِّنُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وكان من مولدي السَّراةِ، شَهِدَ بدرًا وسكنَ الشَّامَ وتُوفي بها.
قال عمرُو بن عليٍّ: مات بدمشقَ سنةَ عشرينَ وهو ابنُ بضعٍ وستينَ سنةً.
وقال البخاريُّ: مات في الشَّامِ زمنَ عمرَ، وأخرج في «التَّاريخ» : حدَّثنا يحيى بن بشرٍ: حدَّثنا قُرَادٌ: أنبأنا هشامُ بن سعدٍ عن زيد بن أسلمَ عن أبيه، قال: قَدِمْنَا الشَّامَ مع عمر، فأذَّنَ بلالٌ فذَكَرَ الناسُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فلم أرَ يومًا أكثر باكيًا منه./
قال أبو بكرٍ: أخبرني مصعبٌ: كانت أمُّ بلالٍ حمامةٌ وهو أولُ من أذَّنَ، شهدَ بدرًا وأُحُدًا والمشاهدَ كلَّها.
أخرجَ البخاريُّ: قال عمرُ بن الخطَّابِ: أبو بكرٍ سيِّدُنا وأعتقَ سيِّدَنا.
ص 33