فهرس الكتاب
171 -بُكَيْرُ بنُ عبدِ اللهِ بن الأشَجِّ الأشجعيُّ: مولاهم.
قالَ عمرُو بن عليٍّ: مولى المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ./
قال إبراهيمُ بن نَشِيْطٍ: رأيتُ بُكيرًا فقلتُ له: يا أبا بكرٍ.
وقال ابن نُمَيْرٍ: يُكَنَّى أبا بكرٍ.
أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وغير موضعٍ عن اللَّيثِ بن سعدٍ وعمرِو بن الحارثٍ وغيرهما عنهُ، عن نافعٍ وسليمانَ
ص 33
بن يسارٍ ويزيدَ بن أبي عبيدٍ وغيرهم.
قال البخاريُّ: حدَّثني يحيى بن بُكيرٍ عن مالكٍ: هلكَ بُكيرٌ في زمنِ هشامِ بن عبدِ الملكِ.
ويُقالُ: إن هشامًا استُخلفَ لخمسٍ بقينَ من شعبانَ سنة خمسٍ ومائةٍ، وكانت خلافته تسعَةَ عشرَ سنةً، أو تسع عشرةَ وأحدَ عشرَ شهرًا آخرها رجبٌ، سنة خمسٍ وعشرينَ ومائةٍ.
قال عمرُو بن عليٍّ: مات سنةَ سبعَ عشرةَ ومائةٍ.
قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ.
قال عبدُ الرَّحمنِ: سمعتُ أبي: سمعتُ أحمدَ بن صالحٍ يقول: سمعتُ ابن وهبٍ يقول: ما ذكر مالكُ بكيرًا بن الأشجِّ إلا قال: كان من العلماءِ.
قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا ابن الطَّبَّاعِ: سمعتُ معنَ بن عيسى يقولُ: ما ينبغي لأحدٍ أن يُفَضِّلَ أو يفوقَ بُكيرَ بن الأشجِّ في الحديثِ.
حدَّثنا أحمدُ بن محمَّدُ بن البراءِ قال: قال عليُّ بن المدينيِّ: لم/ يكن بالمدينةِ بعد كبارِ التَّابعين أعلمَ من ابن شهابٍ ويحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ وأبي الزِّنادِ وبُكيرِ بن عبدِ الله بن الأشجِّ، أدرك مالكٌ بُكيرًا وما سمعَ منه، وكان بكيرٌ سيءَ الرَّأي في ربيعةَ وأظنُّهُ تركه من أجل ربيعةَ، وإنما عرف مالكُ بكيرًا بنظره في كتابِ مَخْرَمَةَ.
وقال يحيى بن عبدِ الله بن بُكيرٍ، بنوا عبدَ اللهِ بن الأشجِّ ثلاثةً لا ندري أيهم أفضلُ بُكير ويعقوب وعمر.
وقال النَّسائيُّ: بكيرُ بن الأشجِّ ثقةٌ ثبتٌ مأمونٌ، ورفعه وعظَّمَ أمرهُ.