305 -حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أبو زُرْعَةَ التُّجِيْبِيُّ المصريُّ. قال أبو نصرٍ: الحضرميُّ التُّجَيْبِيُّ.
وقال عبدُ الرَّحمنِ الرَّازيُّ: الحضرميُّ لم يزدْ على ذلكَ، ولعله نسبهُ إلى تجيبٍ لأنه سكنَ محلَّةً بتجيبٍ.
أخرجَ البخاريُّ في: التَّفسيرِ ومناقبِ عمرَ والذَّبائحِ وغير موضعٍ عن ابن المباركِ وابن وهبٍ والمقرئ وعبدِ اللهِ بن يحيى وغيرهم عنه، عن يزيدَ ابن الهادِ ويزيدَ بن أبي حبيبٍ وبكرِ بن عَمرو [1] وأبي عَقيلٍ وربيعةَ بن يزيدَ وغيرِهم.
ماتَ سنةَ تسعٍ وخمسينَ ومائةٍ.
وقالَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سُئِلَ أبو حاتِمٍ عن حَيْوَةَ بن شُرَيْحٍ وسعيدِ بن أبي أيُّوبَ ويحيى بن أيُّوبَ؟ فقال: حَيْوَةُ أعلى القومِ، وهو ثقةٌ، وهو أحبُّ إليَّ منهما ومن المفضَّلِ بن فَضَالَةَ، قلتُ: ومن اللَّيثِ؟ قال: لا اللَّيثُ أحبُّ إليَّ وهو أفضلُ الرَّجلينِ.
وسُئِلَ ابن حنبلٍ: حَيْوَةُ بن شُرَيْحٍ أحبُّ إليكَ أو عمرُو بن الحارثِ؟ فقال: جميعًا، كأنه سوَّى بَينهما، وقال: حيوةُ بن شُريحٍ ثقةٌ ثقةٌ.
قال ابنُ المباركِ: ما وُصِفَ لي رجلٌ إلا وجدتُهُ دون ما قيلَ لي إلا حيوةَ بن شريحٍ.
وقال إسحاقُ بن منصورٍ عن يحيى بن معينٍ: حيوةُ بن شريحٌ ثقةٌ./
قال البخاريُّ: مات حيوةُ بن شُريحٍ سنة تسعٍ وخمسينَ.
ص 49
[1] في المخطوط: «عمر» .