426 -طلحةُ بن نافِعٍ، أبو سفيانَ القرشيُّ، مولاهم المكِّيُّ، سكنَ وَاسِطَ.
أخرجَ البخاريُّ في الأشربةِ عن الأعمشِ عنهُ، مقرونًا بأبي صالحٍ عن جابرِ بن عبدِ اللهِ وفي تفسيرِ سورةِ الجمعةِ عن حُصينٍ عنهُ، مقرونًا بسالمِ بن أبي الجعْدِ عن عامرٍ.
وقال أبو الهيثمِ والحمويُّ فيهِ: عن حصينٍ عن سالمٍ عن أبي سفيانَ عن جابرٍ.
والصَّوابُ ما قالهُ أبو إسحاقَ عن حصينٍ عن سالمٍ وعن أبي سفيانَ.
قال أبو بكرِ بن أبي خَيثمةَ: حدَّثنا يحيى بن معينٍ: سمعتُ وكيعَ بن الجرَّاحِ _ وكتبتهُ عنهُ_ سمعتُ شعبةَ يقولُ: حديثُ أبي سفيانَ عن جابرٍ إنَّما هي صحيفةُ يدٍ، قال أحمدُ بن حنبلٍ: أبو سفيانَ طلحةُ بن نافعٍ ليسَ به بأسٌ.
قال أبو بكرِ بن أبي خَيثمةَ: سُئِلَ يحيى بن معينٍ عنهُ؟ فقالَ: لا شيءَ، قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سُئِلَ أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ عنهُ؟ فقال: روى النَّاسُ عنهُ، قيل له: أبو الزُّبيرِ أحبُّ إليكَ أو أبو سفيانَ؟ فقال: أبو الزُّبيرِ أشهرُ، فعَاوَدَهُ بعضُ من حَضَرَ، فقالَ: تريدُ أن أقولَ الثِّقةُ؟ الثِّقةُ سفيانُ وشعبةُ./
وقال عبدُ الرَّحمنِ: وقال أَبي: أبو الزُّبيرِ أحبُّ إليَّ منهُ، قال عليُّ بن المدينيِّ: حدَّثنا المعلى بن منصورٍ: سمعتُ ابن أبي زائدةَ، قال أبو خالدٍ الدالانيُّ: لم يسمع أبو سفيانَ من جابرٍ إلا أربعةَ أحاديث، يُكْتَبُ حديثُهُ وليس بالقويِّ.
ص 61