فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1882

565 -محمَّدُ بن الفضلِ، أبو النُّعمانِ، يُقالُ له عارمٌ السَّدوسيُّ البصريُّ.

أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عنهُ، عن جريرِ بن حازمٍ وأبي عوانةَ وحمَّادِ بن زيدٍ ومعتمرِ بن سليمانَ، وروى في الأدبِ عن عبدِ الله بن محمَّدٍ هو المسنديُّ عنهُ، عن المعتمرِ بن سليمانَ عن أبيهِ: الحديثُ أنَّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كان يقولُ: لأسامةَ بن زيدٍ والحسنِ بن عليٍّ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا فَإِنِّي أَرْحَمْهُمَا» .

قال البخاريُّ: جاءَنا نَعْيُهُ سنةَ أربعٍ وعشرينَ ومائتين.

قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: إذا حدَّثَكَ عارمٌ فاختمْ عليهِ، وعارمٌ لا يتأخَّرُ عن عفَّانَ وكان سليمانُ بن حربٍ يُقدِّمُهُ على نفسِهِ، وإذا خالفَهُ عارمٌ في شيءٍ رجعَ إليهِ، وهو أثبتُ أصحابِ حمَّادِ بن زيدٍ.

قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبي عن عارمٍ وأبي سلمةَ؟ فقال: عارمٌ أحبُّ إليَّ، فقال أبو حاتِمٍ: اختلطَ عارمٌ في آخر عمرِهِ وزالَ عقلُهُ، فمن سمعَ منه قبل الاختلاطِ فسماعُهُ صحيحٌ، وكتبتُ عنهُ قبل الاختلاطِ سنةَ أربع عشرةٍ، ولم أسمعْ منه بعدما اختلَطَ./

ص 75

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت