617 -موسى بن أبي عائشةَ، أبو بكرٍ [1] مولى آل جعدةَ بن هبيرةَ الكوفيُّ.
أخرجَ البخاريُّ في بدء الخلقِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن الثَّوريِّ/ وإسرائيلَ وزائدةَ وأبي عوانةَ عنهُ، عن عبيدِ الله بن عبدِ الله بن عتبةَ وسعيدِ بن جبيرٍ.
قال عبدُ الرَّحمن بن أبي حاتِمٍ: سمعتُ أبي يقولُ: تُريبني روايةُ موسى بن أبي عائشةَ حديثِ عبيدِ الله بن عبدِ الله في مرضِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ولكنه صالحُ الحديثِ، قلتُ: يُحتجُّ بحديثهِ؟ قال: يُكتبُ حديثُهُ، وهو أعلى ما قالَهُ أبو حاتِمٍ؛ لأنه اضطربَ في روايته لذلكَ الحديثِ اضطرابًا شديدًا.
ص 82
[1] هكذا كنَّاه الباجي تبعًا للكلاباذي، وهو الذي في «مشاهير علماء الأمصار» لابن حبان، والذي في مصادر الترجمة: «أبو الحسن» .