فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1882

57 -إبراهيمُ بن يزيدَ بن عمرٍو، وقالَ: عمرُو بن عليِّ: ابن قيسٍ. أبو عمرانَ النَّخعيُّ الكوفيُّ الأعورُ.

أخرجَ البخاريُّ في غيرِ موضعٍ عن حكمٍ ومنصورٍ والأعمشِ وابنِ عونٍ وزُبيدٍ ومغيرةَ عنه، عن علقمةَ بن قيسٍ والأسودِ بن يزيدَ ومسروقٍ وعبيدةَ السَّلمانيِّ وأبي عُبيدةَ وهَمَّامٍ.

قال أبو نصرٍ: وُلِدَ سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ./

قال البخاريُّ في «التاريخِ» : وقال أبو نُعَيْمٍ: ماتَ سنة ستٍّ وتسعينَ.

قال البخاريُّ: حدَّثنا أحمدُ بن سعيدٍ قال: سمعتُ عبدَ الله بن داودَ، قال الأعمشُ: مات إبراهيمُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ، وأنا يومئذٍ ابن خمسٍ وثلاثينَ.

قال يحيى: أنبأنا أبو عبدِ الرَّحمنِ الطَّائيُّ عن الأعمشِ قال: ماتَ إبراهيمُ النَّخعيُّ وهو ابنُ ثمانٍ وأربعينَ، وقُتِلَ سعيدُ بن جُبيرٍ وهو ابن ثمانٍ وأربعينَ.

قال أبو بكرٍ بن أبي خَيثمةَ: حدَّثنا محمَّدُ بن عمرانَ الأخنَسيُّ: حدَّثني عبدُ الله بن داودَ: حدَّثنا معروفُ بن واصلٍ: سمعتُ الشَّعبيَّ يقولُ: إبراهيمُ خيرٌ مِنِّي، قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا أبو قَطَنٍ عمرُو بن الهيثمِ،: حدَّثنا شُعبةُ عن الأعمشِ قال: قلتُ لإبراهيمَ: إذا حدَّثتني عن عبدِ اللهِ فأسندْ لي، قال: إذا قلتُ لك: قال عبدُ اللهِ فقد سمعتُهُ من غيرِ واحدٍ من أصحابِهِ، وإذا قلت: حدَّثني فلانٌ فقد حدَّثني فلانٌ.

قال أبو بكرٍ: حدَّثنا نصرُ [1] بن المغيرةِ البخاريُّ: حدَّثنا سُفيانُ بن عُيينةَ: حدَّثنا مالكُ بن مِغْوَلٍ عن طلحةَ قال: لم يكن بالكوفةِ رجلانِ أعجبُ إليَّ وأحبُّ من إبراهيمَ وخيثمةَ بن عبدِ الرَّحمن.

قال أبو بكرٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن عمرانَ الأَخْنَسِيُّ: حدَّثنا أبو بكرِ بن عَيَّاشٍ عن الأعمشِ قال: كانَ لإبراهيمَ عند أصحابِ عبدِ اللهِ قَدْرٌ.

قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن حَنبلٍ: حدَّثنا حجَّاجٌ الأعورُ عن شُعبةَ عن منصورٍ عن إبراهيمَ: ما كتبتُ شَيئًا قَطُّ.

قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن مَعينٍ: سمعتُ أبا أسامةَ عن الأعمشِ قال: كان إبراهيمُ النَّخعيُّ يقعدُ مع العُرفاءِ والمناكبِ، فقيل له: تقعدُ مع هؤلاء؟ قال: نعم يتحدَّثونَ بما شاؤوا ونتحدَّثُ بما شِئنا./

قال أبو زُرْعَة الرَّازيُّ: إبراهيمُ النَّخعيُّ علمٌ من أعلامِ أهل الإسلامِ وفقيهٌ من فُقَهَائِهِمْ. وقال الشعبيُّ لما أُخْبِرَ بموته: ما خلفَ بعدَهُ مثلهُ، قال عبدُ اللهِ بن وهبٍ: سمعتُ مالكَ بن أنسٍ يذكر إبراهيم فقال: كان من علماءِ النَّاس.

قالَ البخاريُّ: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: حدَّثنا مهديُّ بن ميمونٍ: حدَّثنا شُعيبٌ: مات إبراهيمُ متواريًا ليالي الحجَّاجِ، فدُفِنَ ليلًا فشهدتُ الصلاةَ عليه، فسمعت الشعبيَّ يقولُ: مات رجلٌ ما ترك بعده مثلهُ لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بمكَّة ولا بالمدينةِ ولا بالشَّامِ.

وقال حمَّادُ بن أبي سُليمانَ: بَشَّرْتُ إبراهيمَ بموتِ الحجَّاجِ فسجَدَ، ودخل إبراهيمُ على عائشةَ.

قال ابن مَعِيْنٍ: مرسلاتُ إبراهيمَ صحيحةٌ إلا حديثَ تاجر البحرينِ، وحديثَ الضَّحكِ في الصلاة.

وقال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا محمودٌ: سمعت وكيعًا يقول: إبراهيمُ النَّخعيُّ وسعيدُ بن جُبيرٍ لم يلقيا عائشةَ، وقال شعبةُ: لم يسمعْ إبراهيمُ من مَسْرُوْقٍ.

ص 19

[1] في المخطوط: «نضر» وهو خطأ، والتصويب من كتب التراجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت