740 -نُعَيْمُ بن حمَّادٍ، أبو عبدِ اللهِ الرَّفَاءُ الفارضُ المروزيُّ، سكنَ مصرَ.
أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ بروايةِ أبي إسحاقَ عنهُ، عن ابن المباركِ وهشيمٍ، وأخرجَ البخاريُّ في الأحكامِ والمغازِي
ص 93
عن محمودٍ عن عبدِ الرَّزَّاقِ عن معمرٍ، وعنهُ عن ابن المباركِ [1] عن معمرٍ، وأخرجَ في القَسَامَةِ عنهُ، عن هشامٍ عن حُصينٍ.
عن عمرِو بن ميمونٍ قالَ: رأيتُ في الجاهليةِ قِرَدَةً اجتمعَ عليها قردَةٌ قد زَنَتْ فرجموها فرجمتُها معهم.
قال أبو بكرٍ: حُمِلَ نعيمُ بن حمَّادٍ في خلافةِ أبي إسحاقَ بن هارونَ، فحُبِسَ في سُرَّ مَنْ رَأَى حتَّى ماتَ في السِّجنِ سنةَ ثمانٍ وعشرين ومائتين./
قال أبو حاتِمٍ: مَحِلُّهُ الصِّدقُ، وما أقربَهُ من عبدةَ بن سليمانَ.
قال ابن الجُنيدِ: سمعتُ يحيى وسُئِلَ عن نُعيمِ بن حمَّادٍ؟ فقال: ثقةٌ، كان نعيمُ بن حمَّادٍ رفيقي بالبصرةِ.
وقال النَّسائيُّ: هو ضعيفُ الحديثِ.
قال أبو عبدِ اللهِ: أخرجَ له البخاريُّ حديثين، وقد ضَعَّفَهُ أبو عبدِ الرَّحمنِ وغيره.
[1] في المخطوط نقص: «ابن» وهو سهو، والصواب ما أثبت.