فهرس الكتاب
قوله: (السِّبَاخ) بكسر المهملة، (سبيخة) وهي الأرض الَّتي تعْلوها الملوحة ولا تكاد تنبت شيئًا؛ أي: ينزل خارج المدينة، والجملة مستأنفة كأن قائلًا قال: إذا كان الدُّخول عليه حرامًا فكيف يفعل؟ قال: ينزل بعض السِّباخ.
قوله: (إِلَيه) أي: إلى الدَّجَّال، و (أو) شكٌّ من الرَّاوي.
قوله: (حَدِيثُهُ) الضَّمير عائدٌ إلى الدَّجَّال بطري الالتفات؛ كذا في «المقاصد» .
قوله: (فَيَقُولُ الدَّجَّالُ) لمن معه من أوليائه، (أَرَأَيتَ) أي: أخبرني.
قوله: (فَيَقُولونَ) أي: اليهود ومن يصدِّقه من أهل الشَّقاوة، أو أعم منهم يقولون ذلك خوفًا منه لا صديقًا، أو يقصد بذلك عدم الشَّكِّ في كفره وأنَّه دجَّال، قال معمر في «جامعه» : بلغني أنَّ الرَّجل الَّذي يقتله الدَّجَّال هو الخضر عليه السَّلام.
قوله: (ثُمَّ يُحْييهِ) بقدرة الله تعالى، وفي «مسلم» : فيأمر الدَّجَّال به فيُشبَح فيقول: خذوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربًا، فيقول: أوما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذَّاب، قال: فينشر بالمنشار من
ص 374
مفرقه حتَّى يفرق بين رجليه، ثمَّ يمشي الدَّجَّال بين القطعتين، ثمَّ يقول له: قم، فيستوي قائمًا.
قوله: (فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيهِ) أي: لا يقدر على قتله مرَّةً ثانيةً.