فهرس الكتاب
177 -وعَنْ
ص 46
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَيْسَ صَلاةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا [وَلَوْ] حَبْوًا، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ الْمُؤَذِّنَ فَيُقِيمَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ، ثُمَّ آخُذَ شُعَلًا مِنْ نَارٍ، فَأُحَرِّقَ عَلَى مَنْ لا يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ وهو يقدر [1] ) ). [خ¦657]
وفي رواية: (( لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ [2] لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ) ). [615]
[1] في البخاري: بعد. يقول الحافظ ابن حجر: (( قوله في آخره على من لا يخرج إلى الصلاة:(بعد) كذا للأكثر بلفظ (بعدُ) ضد قبل، وهي مبنية على الضم، ومعناه: بعد أن يسمع النداء إليها، أو بعد أن يبلغه التهديد المذكور، وللكشميهني بدلها: (يقدر) أي لا يخرج وهو يقدر على المجيء، ويؤيده ما قدمناه من رواية لأبي داود، وليست بهم علة، ووقع عند الداودي الشارح هنا (لا لعذر) وهي أوضح من غيرها، لكن لم نقف عليها في شيء من الروايات عند غيره ))فتح الباري (2/ 141)
[2] في الأصل: ولو يعلمون ما في العشاء.