285 -وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ
ص 73
وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ [1] بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ )) .
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ: هَذَا تَفْسِيرُ الأَوَّلِ، لأَنَّهُ لَمْ يُوَقِّتْ فِي الأَوَّلِ [2] . [خ¦1483]
[1] في الأصل: وما يسقى.
[2] قال البخاري متابعًا: (( يَعْنِي حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ: (( وَفِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ الْعُشْرُ ) )وَبَيَّنَ فِي هَذَا وَوَقَّتَ، وَالزِّيَادَةُ مَقْبُولَةٌ، وَالْمُفَسَّرُ يَقْضِي عَلَى الْمُبْهَمِ إِذَا رَوَاهُ أَهْلُ الثَّبَتِ )) صحيح البخاري، باب: العشر فيما يسقى من ماء السماء، رقم الحديث (1483) .