فهرس الكتاب
651 -وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ [1] مِنْ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ ) ). [خ¦6878]
ص 158
[1] في البخاري: والمارق. قال الحافظ ابن حجر: (( قوله:(والمفارق لدينه، التارك للجماعة) كذا في رواية أبي ذر عن الكشميهني، وللباقين: (والمارق من الدين) لكن عند النسفي والسرخسي والمستملي: (والمارق لدينه) قال الطيبي: المارق لدينه هو التارك له من المروق، وهو الخروج ))فتح الباري (12/ 201)