670 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمْ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالطَّرِيقِ، يَمْنَعُ مِنْهُ ابْنَ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا، لا يُبَايِعُهُ إِلا لِدُنْيَاهُ، إِنْ [1] أَعْطَاهُ مَا يُرِيدُ وَفَى لَهُ، وَإِلا لَمْ يَفِ لَهُ، وَرَجُلٌ بايَعَ [2] رَجُلًا بِسِلْعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا كَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ وَأَخَذَهَا، وَلَمْ يُعْطَ بِهَا ) ). [خ¦7212]
ص 164
[1] في الأصل: للدنيا فإن.
[2] في البخاري: يبايع. قال الحافظ ابن حجر: (( قوله:(ورجل بايع رجلًا) في رواية المستملي والسرخسي: (يبايع) بصيغة المضارعة ))فتح الباري (13/ 202) .