منهال، وإسماعيل بن أبي أويس، والعدني، والحسن الخلال بمكة، ومحمد بن ميمون صاحب ابن عيينة، ومحمد بن العلاء، والأشج، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وإبراهيم بن موسى الفراء، كانوا يهابون محمد بن إسماعيل، ويقضون له على أنفسهم في المعرفة والنظر.
وقال محمد بن أبي حاتم: سمعت محمود بن النضر أبا سهل الشافعي يقول: دخلت البصرة، والشام، والحجاز، والكوفة، ورأيت علماءها كلها فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم.
وقال حاتم بن مالك الوراق: سمعت علماء مكة يقولون: محمد بن إسماعيل إمامنا وفقيهنا، وفقيه خراسان.
وقال خلف بن محمد: سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر الخفاف يقول: محمد بن إسماعيل أعلم في الحديث من إسحاق بن راهوية، وأحمد بن حنبل، وغيره بعشرين درجةً؛ قال أبو عمرو الخفاف: ومن قال في محمد بن إسماعيل شيئًا فمني عليه ألف لعنةٍ. قال: وسمعت أبا عمرو والخفاف يقول: لو دخل محمد بن إسماعيل من هذا الباب لملئت منه رعبًا، يعني