فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 41

البيكندي وهو ابن سبع عشرة سنةً أو دونها. ولم يزل -رحمه الله- مجتهدًا من صغره إلى آخر عمره.

خرج الحافظ أبو بكر الخطيب في (( تاريخه ) )من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن بسام المروزي سمعت أحمد بن سيار يقول: ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبو عبد الله، طلب العلم، وجالس الناس، ورحل في الحديث، ومهر فيه وأبصر، وكان حسن المعرفة، حسن الحفظ، وكان يتفقه.

كانت رحلة البخاري -رحمه الله- في طلب الحديث إلى معظم البلاد، وكتب بخراسان، والجبال، ومدن العراق كلها، وبالحجاز والشام ومصر، وأخذ عن الحفاظ النقاد، لقي مكي بن إبراهيم بخراسان، وأبا عاصم بالبصرة، وعبيد الله بن موسى بالكوفة، وأبا عبد الرحمن المقرئ بمكة، ومحمد بن يوسف الفريابي بالشام، وكتب عن خلق حتى عن أقرانه كأبي محمد الدارمي، وأبي زرعة، وأبي حاتم الرازيين، وأشباههم حتى كتب عمن هو دونه، كعبد الله بن حماد الأملي، وحسينٍ القباني وغيرهما.

قال وراقه محمد بن أبي حاتم: سئل محمد بن إسماعيل عن خبر حديث فقال يا أبا فلان: تراني أدلس؛ تركت أنا عشرة آلاف حديث لرجل لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت