التنكيل
بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . [ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ] .
أما بعد: فهذا كتاب ( التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل ) .
تعقبت فيه ما نتقدته من كتاب ( تأنيب الخطيب ) للأستاذ العلامة محمد زاهد الكوثري مما يتعلق بالكلام في أئمة السنة ورواتها ، غير عامد إلى ذب عن الإمام أبو حنيفة ولا خلافه ، ورتبته إلى أربعة أقسام:
الأول: في تحرير قواعد خلط فيها الأستاذ .
الثاني: في تراجم الأئمة والرواة الذين تكلم فيهم الأستاذ وأفراد حاول الدفاع عنهم .
الثالث: في النظر في مسائل فقهية تعرض لها .
الرابع: في تثبيت غقيدة السلف التي طعن الأستاذ فيها وفي المعتصمين بها ، ومسائل اعتقادية تعرض لها .
وقد قدمت قبل هذا نموذجًا من مغالطاته طبع بمصر بعنوان ( طليعة التنكيل ) (1) ##
(1) انتقد الأستاذ في"الترحيب"كلمات نأبية - كما يقول - وقعت في متن"الطليعة"والتعليق عليها وقد انتقدتها قبله وهي من تصرف المعلق الأستاذ محمد عبد الرزاق حمزة باجتهاده ، وقد صرح بذلك في رسالته"حول ترحيب الكوثري ص 37 . وذكر لي بعض المطلعين أن عامة تلك الكلمات كانت على وجه التعليق ، لكن التبس الأمر عند الطبع فأدرجت في المتن . المؤلف ."