قديم على أنها بدل (( حدثنا إسحاق بن إبراهيم ) )وذلك بنسبة إسحاق إلى جده ، فتوهم الناسخ أن تلك الحاشية لحق فادرجها في المتن ، ولذلك نظائر في النسخ الخطية .
45-إسحاق بن عبد الرحمن ، ذكر الأستاذ ص 184 رواية أبي نعيم الأصبهاني عن أبي الشيخ عن عبد الرحمن بن داود عن عبيد بن خلف عن إسحاق بن عبد الرحمن عن الحسين الكرابيسي فذكر قصة . قال الأستاذ (( إسحاق بن عبد الرحمن مجهول ... فلا يجدي تكلف التاج ابن السبكي في ترقيع السند ) ).
أقول: إنما ابن السبكي في ( طبقات الشافعية ) ج1 ص253 (( كذا في السند: عبيد عن إسحاق . وعبيد صاحب الكرابيسي ولا يمتنع أن يسمع عنه كما سمع منه (( فأين الترقيع ؟
46-أسد بن موسى بن إبراهيم المرواني الأموي ، يقال له: أسد السنة . في ( تاريخ بغداد ) ( 13 / 383 ) من طريق (( الربيع بن سليمان يقول: سمعت أسد بن موسى ، قال .... ) )قال الأستاذ ص 65 (( منكر الحديث عند ابن حزم ) )أقول قد قال البخاري: (( مشهور الحديث ) )وهذا بحسب الظاهر يبطل قول ابن حزم ، لكن يجمع بينهما قول ابن يونس (( حدث بأحاديث منكرة وأحسب الآفة من غيره ) )وقول النسائي (( ثقة ولو لم يصنف كان خيرًا له ) )وذلك أنه لما صنف احتاج إلى الرواية عن الضعفاء فجاءت في ذلك مناكير ، فحمل ابن حزم على أسد ، ورأى ابن يونس أن أحاديثه عن الثقات معروفة ، وحقق البخاري فقال (( حديثه مشهور ) )يريد والله أعلم مشهور عمن روى عنهم فما كان فيه من إنكار فمن قبله ، وقد قال ابن يونس أيضًا والبزار وابن قانع حافظ الحنفية: ثقة ، وقال العجلي: ثقة صاحب سنة . وفي ( الميزان ) : (( استشهد به البخاري ، واحتج به النسائي وأبو داود وما علمت به بايًا ) ).
وقد أساء الأستاذ إلى نفسه جدًا إذ يقتصر على كلمة ابن حزم في صدد الطعن ، مع علمه بحقيقة الحال ولكن !
47-إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو الهذلي الهروي الكوفي . في ( تاريخ بغداد )
( 13/400 ) من طريق إبراهيم بن عبد الرحيم ثم من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ##