فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 897

ترجمة صالح بن أحمد فإن القضية التي كشفت عنها في

( الطليعة ) ص 12 يعتذر عنها الأستاذ في ( الترغيب ) بأنه قد سبقته إليها اللجنة الأزهرية . والله المستعان .

9-إبراهيم بن محمد بن يحيى أبو إسحاق المزكي النيسابوري . في ( تاريخ بغداد ) 13/ 385 (( أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري حدثنا محمد بن المسيب .. ) )قال الأستاذ ص 71 (( لم يكن البرقاني يرضاه ، وتفصيل أحواله عند الخطيب ) ).

أقول قال الخطيب في ( التاريخ ) 6/ 168: (( ... وكان ثقة ثبتًا مكثرًا مواصلًا للحج... وكان عند البرقاني عنه سقط أو سقطان ولم يخرج عنه في( صحيحه ) شيئًا فسألته عن ذلك فقال: حديثه كثيرًا الغرائب وفي نفسي منه شيء فلذاك لم أرو عنه في ( الصحيح ) . فلما حصلت بنيسابور في رحلتي إليها سألت أهلها ... فأثنوا عليه أحسن الثناء وذكروه أجمل الذكر ، ثم لما رجعت إلى بغداد ذكرت ذلك للبرقاني فقال قد أخرجت في ( الصحيح ) أحاديث كثيرة بنزول ، وأعلم أنها عندي بعلو عن أبي إسحاق المزكي إلا أني لا أقدر على إخراجها لكبر السن وضعف البصر وتعذر وقوفي على خطي لدقته - أو كما قال ))أقول فزال ما كان في نفس البرقاني من المزكي وعاد فرضيه ، وكانت نيسابور في ذاك العصر دار الحديث ، وحكى الخطيب عن الحاكم قال: (( كان إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي من العباد المجتهدين ... عقد له الإملاء بنيسابور سنة 336 وهو أسود الرأس واللحية وزكى في تلك السنة ، وكنا نعد في مجلسه أربعة عشر محدثًا منهم أبو العباس الأصم وأبو عبد الله بن الأخرم وأبو عبد الله الصفار ومحمد بن صالح وأقرانهم ) ).

وكثرة الغرائب إنما تضر الراوي في أحد حاليين:

الأولى: أن تكون مع غرابتها منكرة عن شيوخ ثقات بأسانيد جيدة .

الثانية: أن يكون مع كثرة غرائبه غير معروف بكثرة الطلب .

ففي الحال الأولى تكون تبعة النكارة على الراوي نفسه لظهور براءة من فوقه عنها ، وفي الحال الثانية يقال من أين له هذه الغرائب الكثيرة مع قلة طلبه ؟ فيتهم بسرقة الحديث كما ##

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت