فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1916 - كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَصُومُهُ [1] قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ؛ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ؛ كَانَ رَمَضَانُ الْفَرِيضَةَ، وَتُرِكَ عَاشُورَاءُ، فَكَانَ مَنْ شَاءَ؛ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ؛ لَمْ يَصُمْهُ. [خ¦4504]
-فِي لَفْظٍ فَقَالَ [2] رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ «مَنْ شَاءَ؛ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ شَاءَ؛ أَفْطَرَ» . [خ¦1893]
-وَفِي لَفْظٍ أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ «مَنْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا؛ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا؛ فَلْيَصُمْ» قَالَتْ وَكُنَّا [3] نَصُومُ بَعْدُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا، وَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ؛ أَعْطَيْنَاهُ ذَاكَ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ. رَوَتْهُ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذٍ. [خ¦1960]
- [وَفِي لَفْظٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [178 ق] لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَجَدَهُمْ يَصُومُونَ يَوْمًا _يَعْنِي عَاشُورَاءَ_ فَقَالُوا هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، وَهُوَ يَوْمٌ نَجَّى اللهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ، فَصَامَ مُوسَى شُكْرًا لِلهِ، فَقَالَ «أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ» ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ] [4] . [خ¦3397]
ص 319
ص 320
[1] كذا في (أ) ، وفي (ب) ورواية «اليونينية» (تصومه) .
[2] كذا في النُّسخَتَين، ورواية «اليونينية» (وقال) .
[3] كذا في النُّسخَتَين، ورواية «اليونينية» (فكنا) .
[4] ما بين معقوفين جاء في (ب) قبل الحديث السابق.