الصفحة 11 من 11

السؤال: إذا كان على الشخص حق ولكنه نسيه ولم يعده إلى أهله فماذا يفعل؟

الجواب: يعيده متى تذكره.

السؤال: لدي حق لأحد الأشخاص وذلك في سن التاسعة ولكن انقطعت سبل التواصل مع هذا الشخص فماذا ينبغي علي؟

الجواب: يجب عليك أن تبذل الأسباب في البحث عنه فإذا عجزت فتصدق بذلك المال بنية أنه عن صاحبه، فإن وجدته بعد ذلك فخيره بين الأجر وبين مال مماثل للمال الذي له.

السؤال: أتعرض بشكل يومي للأذى من غمز ولمز بشكل مباشر وغير ذلك من الزملاء فماذا أفعل في هذا؟

الجواب: احمد ربك هذي نعمة لأنه يعظم أجرك وثوابك عند رب العزة والجلال، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خير يصب منه» ، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يصيب العبد المؤمن من هم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كان ذلك كفارة لذنوبه» ، ومن هذا الحزن الذي يدركه بسبب كلام الآخرين ومن هنا فتح الله عليك باب أجر عظيم بالصبر، يقول اللَّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [سورة الزُّمَر، الآية: 10] ،بغير حساب ماله حدود ويقول - صلى الله عليه وسلم: «لم يعطى أحدا عطاء أفضل ولا أعظم أجر من الصبر» ومن هنا احمد ربك أنه فتح الله لك باب عظيم من أبواب الأجر والثواب الذي يكفر به ذنبك.

السؤال: هذا بما يتعلق بمسألة سب الآخرين يقول: قول الإنسان يعني - يلعن شكلك- أو كذا هل يعتبر من الاستهزاء بخلق الله؟

الجواب: هذا لعن للآخرين ولعن الآخرين من كبائر الذنوب وقد ورد في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تلاعنوا بلعنة الله» ، ومن هنا فلا يجوز للعبد أن يفعل هذا، وهذا ليس فيه استهزاء وإنما فيه إثم عظيم لأنه من اللعن والنصوص قد جاءت بالنهي عن اللعن

أسألُ اللَّهَ ـ جَلَّ وَعَلا ـ أن يوفّقنا وإيّاكم للخير، وأن يجعلنا وإيّاكم من الهداة المهتدين، وأن يصلح أحوال الأمَّة، وأن يردهم إلى دينهم ردًّا جميلًا.

هذا، واللَّهُ أَعْلمُ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ، وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْن. [1]

(1) النص الكامل لمحاضرة معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، ضمن فعاليّات ملتقى الدعوة (الحج"شعائر ومشاعر") ، المقام بجامع الأمير فيصل بن فهد بحي الملقا شمال الرياض؛ عشاء يوم الاثنين 19/ 11/1429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت