أيوه الظاهر إنه مات كافرًا وبناء عليه إنت تتصرف مثلًا ما نغسله ولا نكفنه ولا نصلي عليه ولا ندعوا له بالرحمة ، ولا ولا ولا ممكن يكون هو أسلم قبل موته بدقيقة ، يعني ممكن يكون تغير حاله بس نحن ما ندري طيب الله يتولاه خلاص صار عند الله يتولاه خذ أيضًا العكس لو واحد كان مسلم وبقي على الإسلام ونحن ما عرفنا إنه غير ولا بدل ، الظاهر لنا إنه هو مسلم إنسان يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ومات ، إيش الظاهر بالنسبة لنا ، أنه مات على صلاح خلاص مات على الإسلام ، واحد مات على الإسلام ، نحن نغسله ونكفنه ونصلي عليه ، ندعوا له بالرحمة ، طيب هو ممكن يكون ارتد بيوم نصف يوم دقائق إحنا ما ندري طيب لكن نحن لنا الظاهر ، واحد كان مسرفًا هو الإشكال يأتي هنا ، شخص كان مسرفًا طبعًا كان مسرفًا في القتل أو في المعاصي إذا تاب تاب الله عليه إن شاالله لو قتل مليون واحد الله ما يتعاظمه شيء أصلًا هو القاتل يتعلق فيه ثلاثة حقوق من جهة التوبة ، حق الله ، وهذه تسقط بالتوبة الصادقة ، وحق أولياء القتيل ، وهذه تسقط بتسليم نفسه إليهم ، يقتصوا منه يعفوا عنه يأخذوا دية ، الثالث حق القتيل ، حق القتيل محفوظ عند الله ما هو ضايع ، القصاص يوم القيامة ، طبعًا إذا كان يعني ما تاب القاتل فيؤخذ من حسناته للمقتول ، وإذا كان ما له حسنات يؤخذ من سيئات المقتول تطرح عليه يطرح في النار ، طيب إذا تاب توبة صادقة القاتل تاب توبة صادقة .
كأنه في حديث أو أثر إنه الله -سبحانه وتعالى- يعوض للمظلوم اللي هو في هذه الحالة الإنسان المقتول ويخير ما بين إنه يعطى من حسنات ذاك أو من فضل الله عز وجل أو كذا ؟