2-يطلق على الحديث المقطوع اسم الحديث الموقوف مقيدًا ، كأن تقول: هذا حديث موقوف على سعيد بن جُبير ، فإن لم تذكر اسم التابعي فُهم انه موقوف على الصحابي ، لأنه هو الأصل في هذا الإطلاق 0
3 -الحديث المقطوع لا يُحتج به في إثبات شيء من الأحكام الشرعية (1) ، وإذا لحقت به قرينة تُفيد رفعه ، فيكون حكمه حكم المرفوع المرسل لسقوط الصحابي منه ، والمرسل لا يحتج به لضعفه عند أهل الحديث 0
4-من مصادر الحديث المقطوع ، وكذا الموقوف ، المصنفات ، لأنها تجمع كل ما ورد في الباب ومن اشهرها: مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211 هـ ) ، ومصنف أبي بكر بن أبي شيبة ( ت 235 هـ ) ، وفي تفسير الطبري ( ت 310 هـ ) المسمى: جامع البيان ، الكثير منه ،بل هو موسوعة لاثار السلف ، وكذلك في سنن سعيد بن منصور ، وتفسير ابن المنذر ، ومصنفات ابن أبي الدنيا ، وهي كثيرة جدا ، وفي الدر المنثور للحافظ السيوطي الكثير الكثير من هذه الاثار (2) 0
5 -أطلق الإمام الشافعي و الطبراني والدارقطني وأبو بكرالحميدي ( رحمهم الله تعالى ) على المقطوع اسم المنقطع ، وهذا اصطلاح خاص بهم ، أو هو من باب التجوز والمسامحة ، أو أن ذلك كان قبل استقرار المصطلح ، وإلا فالمقطوع غير المنقطع ، لأن المقطوع من مباحث المتن ، والمنقطع من مباحث السند (3) 0
(1) الخلاصة ص: 65 0
(2) تدريب الراوي 1 / 195 0
(3) فتح الباقي ، زكريا الأنصاري 1 / 124 ، شرح ألفية السيوطي ص: 22، ألفية العراقي ص: 50 ، علوم الحديث ص: 43 ، النكت على ابن الصلاح 2 / 514 ، نزهة النظر ص: 54 ، تيسير مصطلح الحديث ، محمود الطحان ص: 99 ، تدريب الراوي 1 / 194 ، الخلاصة ص: 65 0