الصفحة 39 من 155

وهذا من جهله فإن هذا السند موضوع!!!!!

فإن فيه أحمد بن داود بن عبد الغفار المصري له ترجمةٌ حافلةٌ في ميزان الإعتدال للذهبي فيها أن الدارقطني وغيره قد كذبوه فتأمل!

ولو نفضت كتب الشيخ الألباني نفضًا لما وجدته أقر تصحيح سندٍ فيه وضاع

وقال الغماري في ص5:"وروى الطبراني بإسناد جيد كما قال الدميري في حياة الحيوان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت أذناي هاتان وأبصرت عيناي هاتان رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم وهو آخذ بكفيه جميعًا حسنًا أو حسينًا وقدماه على قدمي رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم وهو يقول"حزقة حزقة، ترق عين بقة"فيرقي الغلام فيضع قدميه على صدر رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم، ثم قال صلى الله عليه و على آله و سلم"افتح فاك"ثم قبله، ثم قال"اللهم من أحبه فإني أحبه"أي فأني أحب من أحبه، وهذه بشارة عظيمة لمحب الحسن والحسين عليهما السلام، بأن النبي صلى الله عليه و على آله و سلم يحبه"

قلت وفي تخريجه هذا قصور فإن الخبر عند البخاري في الأدب المفرد (249) وابن أبي شيبة في المصنف (32193) وفي لفظه عند ابن أبي شيبة اختصار

ولا أدري ما وجه تجويد السند وفيه أبو مزرد المدني قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 104) :"لم أجد من وثقه"!

قلت: وقد انفرد عنه ابنه معاوية فمثله مجهول وهو على شرط ابن حبان في الثقات غير أني لم أجده في ثقاته مع أنه قد ذكر أخاه سعيد بن يسار وابنه معاوية وقد ضعف الشيخ الألباني هذا الخبر في ضعيف الأدب المفرد

وقال الغماري في ص 4:"وأخرج الترمذي من طريق محمد بن اسحق عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم عريانًا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانًا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت