الصفحة 47 من 155

"صحيح الإسناد". و تعقبه الذهبي بقوله:"قلت: بل جعفر بن ميسرة منكر"

الحديث جدا. قاله أبو حاتم , و غسان ضعفه الدارقطني"."

قلت: هذا قد وثق , فالعلة من جعفر , فقد ضعفه البخاري جدا بقوله:"منكر"

الحديث"لكنه لم يتفرد به , فقد جاء من طريق أخرى عن ابن عمر , أخرجه الطبراني"

في"المعجم الكبير" (3/ 203 / 2) من طريقين عن سعيد بن أبي مريم أنبأنا

يحيى ابن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عنه مرفوعا

به. و رجاله ثقات غير ابن زحر و ابن أبي سليم , فإنهما ضعيفان من قبل حفظهما.

فيتقوى حديثهما بما روى سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: فذكره و زاد:"و إذا زلزت ربع القرآن و إذا جاء"

نصر الله ربع القرآن". أخرجه أحمد (3/ 146 - 147) و الخطيب في"تاريخ

بغداد" (11/ 380) و الترمذي (2/ 147) و قال:"حديث حسن". و رجاله"

ثقات غير سلمة فإنه ضعيف لسوء حفظه أيضا , فالحديث حسن بمجموع الطرق , لاسيما

و له طريق أخرى عن أنس , و شاهد آخر عن ابن عباس و هما مخرجان في"السلسلة"

الأخرى" (1342) و له شاهد ثالث من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا أخرجه"

الطبراني في"المعجم الصغير" (ص 32) و عنه أبو نعيم في"أخبار أصبهان"

(1/ 105) و قال الطبراني:"تفرد به زكريا بن عطية".

قلت: و هو مجهول ))

قلت فانظر كيف أن الحافظ ابن حجر مع سعة علمه واطلاعه قصر في تخريج الخبر وسلم الشيخ من ذلك

وكما أن البحث في وقت الشيخ الألباني كان أيسر من البحث في وقت الحافظ ابن حجر فالبحث في وقتنا أيسر من البحث في وقت الشيخ الألباني

والسقاف وأشياعه لا يعدون الشيخ الألباني محدثًا فضلًا عن حافظ فإذا كان لم يصل إلى هذه الرتبة ومع ذلك فهو يستدرك على الحفاظ فكيف إذا وصل إليها؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت