فهرس الكتاب
ومن حسن اليقين والتوكل على الله أن لا يلتمس الإنسان رضى الناس عنه بسخط الله لحديث «من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس» [1] .
وهكذا فإن التوكل من أجمع أنواع العبادة وأعظمها لما ينشأ عنه من الأعمال الصالحة: قال الإمام أحمد: (التوكل عمل القلب) وقال ابن القيم: فظهر أن التوكل أصل لجميع مقامات الإيمان والإحسان ولجميع أعمال الإسلام قال الله تعالى: {وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} [يونس: 84] .
وقال: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا} [المزمل: 9] [2] .
ا. هـ، والله أعلم.
(1) رواه الترمذي.
(2) أصول المنهج الإسلامي (55) .