«الرهيط» بضم الراء، تصغير رهط، وهم دون عشرة أنفس، والأفق، الناحية والجانب، و «عكاشة» بضم العين وتشديد الكاف وبتخفيفها والتشديد أفصح.
2 -الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت [1] اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» متفق عليه [2] وهذا لفظ مسلم، واختصره البخاري.
3 -الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضًا قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - حين ألقي في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قالوا: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} ، رواه البخاري [3] .
وفي رواية له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان آخر قول إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل.
4 -الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدخل
(1) أسلمت: أي استسلمت لحكمك وأمرك، وأنيت رجعت إلى عبادتك والإقبال على ما يقرب منك وبك خاصمت أعداء الدين.
(2) البخاري (11/ 101) ومسلم (2717) .
(3) البخاري (8/ 172) .