الصفحة 7 من 42

«الرهيط» بضم الراء، تصغير رهط، وهم دون عشرة أنفس، والأفق، الناحية والجانب، و «عكاشة» بضم العين وتشديد الكاف وبتخفيفها والتشديد أفصح.

2 -الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت [1] اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» متفق عليه [2] وهذا لفظ مسلم، واختصره البخاري.

3 -الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضًا قال: حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - حين ألقي في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قالوا: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} ، رواه البخاري [3] .

وفي رواية له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان آخر قول إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل.

4 -الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدخل

(1) أسلمت: أي استسلمت لحكمك وأمرك، وأنيت رجعت إلى عبادتك والإقبال على ما يقرب منك وبك خاصمت أعداء الدين.

(2) البخاري (11/ 101) ومسلم (2717) .

(3) البخاري (8/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت