فهرس الكتاب
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم:"انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ولا تقبل إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولتفشوا العلم ولتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرًا". (1) وعن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثمّ مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير، أصاب أرضًا، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصابت منها طائفة أخرى، إنّما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به". (2) وقال ربيعة لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه". (3) "
(1) - المصدر السابق.
(2) - البخاري 79، 1/42، باب فضل من علم وعلم.
(3) - المصدر السابق: باب رفع العلم وظهور الجهل.