فهرس الكتاب
فَلَمْ يُمْنِ قَالَ عُثْمَانُ يَتَوَضَّأُ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ وَيَغْسِلُ ذَكَرَهُ قَالَ عُثْمَانُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ A فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَطَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم ، فَأَمَرُوهُ بِذَلِكَ.
قَالَ يَحْيَى وَأَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ A.
293-حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ Y أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ Y أَخْبَرَنِي أَبُو أَيُّوبَ قَالَ Y أَخْبَرَنِي أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ قَالَ يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْغَسْلُ أَحْوَطُ وَذَاكَ الآخِرُ وَإِنَّمَا بَيَّنَّا لاِخْتِلاَفِهِمْ.
بسم الله الرحمان الرحيم.
6 -كتاب الحيض.
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى Y {وَيَسْأَلُونَكَ ، عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} .
إِلَى قَوْلِهِ {وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} .
1-باب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الْحَيْضِ.
وَقَوْلِ النَّبِيِّ A هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الْحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
وَحَدِيثُ النَّبِيِّ A أَكْثَرُ.
2-باب الأَمْرِ بِالنُّفَسَاءِ إِذَا نُفِسْنَ.
294-حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ Y سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ قَالَ Y سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَقُولُ Y سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ خَرَجْنَا لاَ نَرَى إِلاَّ الْحَجَّ فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ A وَأَنَا أَبْكِي ، قَالَ Y مَا لَكِ أَنُفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ قَالَتْ وَضَحَّى رَسُولُ اللهِ A عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ