(الذي يظهر أن المجلات المفيدة ينبغي أن تشترى وتوزع بين الناس لعظم فائدتها، ولا يمنع من ذلك ما فيها من الصور، مثل مجلة المجتمع، مثل مجلة الدعوة، وأشباهها، ومجلة البلاغ، هذه مجلات نافعة ومفيدة، فلا ينبغي أن يتوقف في شرائها من أجل الصور، بل يشريها ويوزعها على المحتاجين لها ويستفيد منها، والصور لا تمنع دخول الملائكة في مثل هذا، فإنها مغطاة، هذه صور مغطاة تغطى بالأوراق التي عليها، وهي تشبه الصور التي تغطى بخرقة فوقها، وتشبه الصور التي في الفراش الذي يوطأ ويمتهن والوسائد فلا تمنع إن شاء الله من دخول الملائكة لكن على سبيل الاحتياط ينبغي له أن يضع على الرؤوس البوية، يعني يمسحها بالبوية، حتى تزول أحكام الصور، يعني إذا زال الرأس زال حكم الصورة، ولا سيما إذا كانت على الغلاف، هذه مكفوفة، لكن إذا كانت على الغلاف ينبغي طمسها، يجعل فوقها قرطاسة بالشمع، أو فوق الرأس قرطاسة بالشمع، أو يزيل الرأس بالحبر الذي يزيل معالم الرأس، أو بشيء من البوية، ويزول الحكم...) الخ... ثم وجه الشيخ ابن باز نصيحته إلى هذه المجلات بعدم وضع الصور فيها... اهـ ( [229] ) .
قلت: فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله مقدمة عند عامة الناس وخاصتهم على رأي الشيخ ربيع وأضرابه، لأن الشيخ ابن باز رحمه الله على حق في هذه الفتوى وليس على باطل.